المجموعات المرتزقة في تل ابيض مستمرة باختطاف الكرد

تل ابيض – لا تزال المجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة، مستمرة في اختطاف المدنيين الكرد في منطقة تل ابيض من جهة، ومن جهة اخرى فهي مستمرة اعتقال المواطنين الذين اختطفوا منذ اليوم الاول من هجمات تلك المجموعات المرتزقة على الاحياء الكردية في تل ابيض بتاريخ 21 حزيران الماضي.

حيث ما تزال تلك المجموعات المرتزقة مستمرة في اعتقال المواطنين الكرد في تل ابيض وقراها استطاعت بعض المصادر من توثيق اسماء 45 مواطناً اختطفوا وما زالوا رهن الاعتقال، حيث يتعرضون في اقبية تلك المجموعات المرتزقة الى اشد انواع التعذيب الجسدي والنفسي.

ومن الاسماء التي استطاعت بعض المصادر توثيقها "أسماعيل علي شيخو كسرت ساقه من مكانين من شدة الضرب والتعذيب، علاء شيخو حيث تم تفجير منزله ايضاً، فاروق عقيل، وحيد عقيل، محمد عزت الذي نهب منزله بالكامل وبعدها قاموا بتفجيره، شاهين حسين جاسم 21 سنة، اسماعيل حسين جاسم 17 سنة، عمر علو، رشاد علو، صبحي محمد رشو بلنك الذي أراد معرفة مصير والده فاعتقل، وتمت مصادرة سيارته. تم فك اسر والده محمد رشو بالأمس، محمود خلفو 50 سنة اعتقل بينما كان يرعى أغنامه، عبدالله محمد محمد 17 سنة، نهاد مصطفى إمام، محمود مصطفى محمد من قرية يارقو، نضال محمد خان محمد من  قرية تل فندر، محمد محمد خان محمد من قرية تل فندر، محمود بنيامين، أحمد مشو واثنان من رفاقه، شيرفان رشيد عثمان من قرية سوسك، علي خليل خوني، خليل مصطفى إمام، محمود خانو اعتقلته أحرار الشام في صرين، أحمد حسن خضر من قرية اليابسة".

كما يتواجد بين المختطفين 15 مواطناً من عائلة واحدة وهم كل من "إبراهيم جاويش، محمد جاويش، وحيد جاويش، محمود جاويش، صالح إبراهيم جاويش، فاضل إبراهيم جاويش، علي إبراهيم جاويش، مصطفى محمد جاويش وهو أخرس، وحيد محمد جاويش، جمعة محمد جاويش، فاضل محمود جاويش، صالح محمود جاويش، إبراهيم صالح جاويش، محمد صالح جاويش، إبراهيم وحيد جاويش".

كما يوجد مختطفون اخرون وهم كل من "ويسو حج خضر، خضر ويسو حج خضر، ناصر ويسو حج خضر، جمعة أيبي من قرية الشعبة، علي أبو وحيد 17 سنة، جهاد شفقت من قرية العيدانية، عبدالله محمود عبدالله".

وما يزال هناك الكثير من الأسماء التي لم تتمكن المصادر من معرفتها نظراً لقلة المعلومات عنهم ، كما هناك تكتم من قبل ذويهم على تلك الأسماء خوفاً على أولادهم من القتل على ايدي تلك المجموعات المرتزقة.

وفي اتصال مع بعض المفرج عنهم الذين رفضوا ذكر أسمائهم خوفاً على ذويهم داخل السجن، أكدوا على الوحشية في التعامل واللغة العنصرية التي يستخدمونها، وأكدوا أيضاً أن جبهة النصرة تستخدم جميع طرق التعذيب ضد المدنيين الكرد، اضافة الى الاهانات.

وبحسب مصادر من داخل مدينة الرقة فإن أغلب المعتقلين يتواجدون في  معتقل مخصص بالقرب من المشفى الوطني بالرقة،  بالاضافة الى سجن يقع بالقرب من فرع المرور بالرقة، يتميزان بعدم وجود تهوية فيه وعدم دخول اشعة الشمس إليه واحتواءه على غرف انفرادية صغيرة مشابهة تماماً لمعتقلات النظام البعثي.

هذا وما تزال تلك المجموعات المرتزقة الإسلامية مستمرة في اختطاف المدنيين الكرد حتى هذه اللحظة.